زهراء دياب
08-25-2020, 09:04 PM
لــقد روى الــحكيم الــصيني ان شــيخآ كــان يــعيش فــوق تـــل مــن الــتلال ويـــملك جـــواداً وحــيداً مـــحبباً إلـــيه فـــفر جــواده وجـــاء إلــيه جــيرانه يـــواسونه لــهذا الــحظ الــعاثر فــأجابهم بــلا حـــزن ومـــن أدراكـــم أنـــه حـــظٌ عـــاثر ؟
وبـــعد أيـــام قــليلة عــاد إلـــيه الـــجواد مـــصطحباً مـــعه عـــدداً مـــن الـــخيول الـــبرية فـــجاء إلـــيه جـــيرانه يـــهنئونه عـــلى هـــذا الـــحظ الـــسعيد فـــأجابهم بـــلا تـــهلل ومـــن أدراكـــم أنـــه حـــظٌ ســـعيد ؟
ولــم تـــمضي أيـــام حـــتى كـــان إبـــنه الـــشاب يـــدرب أحــد هـــذه الــخيول الـــبرية فـــسقط مـــن فـــوقه وكــسرت ســاقه وجـــاءوا للـــشيخ يــــواسونه فـــي هــذا الـــحظ الـــسيء فـــأجابهم بـــلا هــلع ومــن أدراكـــم أنـــه حـــظ ســيء ؟
وبــــعد أســابيع قــليلة أعــلنت الـــحرب وجـــندت الـــدولة شــباب الـــقرية والـــتلال وأعــفت إبـــن الـــشيخ مـــن الـــقتال لــكسر ســاقه فــمات فـــي الــحرب شـــبابٌ كـــثيرون
وهــكذا ظــل الــحظ الـــعاثر يـــمهد لـــحظ ســـعيد والــحظ الـــسعيد يـــمهد لـــحظ عــــاثر الـــى مـــا لا نـــهاية فـــي الــقصة ولـــيست فـــي الـــقصة فـــقط بـــل وفــي الـــحياة لـــحد بـــعيد ،
فــأهل الـــحكمة لا يـــغالون فــي الـــحزن عــلى شــيء فـــاتهم لأنـــهم لا يـــعرفون عــلى وجــهة الـــيقين إن كـــان فــواته شــراً خـــالص أم خـــير خـــفي أراد الله بـــه أن يـــجنبهم ضـــرراً أكـــبر ، ولا يـــغالون أيـــضاً فـــي الابــتهاج لـــنفس الـــسبب ويــــشكرون الله دائـــماً عــلى كـــل مـــا أعــطاهم ويـــفرحون بـــإعتدال ويـــحزنون عــلى مــــا فـــاتهم بـــصبر وتـــجمل"
وبـــعد أيـــام قــليلة عــاد إلـــيه الـــجواد مـــصطحباً مـــعه عـــدداً مـــن الـــخيول الـــبرية فـــجاء إلـــيه جـــيرانه يـــهنئونه عـــلى هـــذا الـــحظ الـــسعيد فـــأجابهم بـــلا تـــهلل ومـــن أدراكـــم أنـــه حـــظٌ ســـعيد ؟
ولــم تـــمضي أيـــام حـــتى كـــان إبـــنه الـــشاب يـــدرب أحــد هـــذه الــخيول الـــبرية فـــسقط مـــن فـــوقه وكــسرت ســاقه وجـــاءوا للـــشيخ يــــواسونه فـــي هــذا الـــحظ الـــسيء فـــأجابهم بـــلا هــلع ومــن أدراكـــم أنـــه حـــظ ســيء ؟
وبــــعد أســابيع قــليلة أعــلنت الـــحرب وجـــندت الـــدولة شــباب الـــقرية والـــتلال وأعــفت إبـــن الـــشيخ مـــن الـــقتال لــكسر ســاقه فــمات فـــي الــحرب شـــبابٌ كـــثيرون
وهــكذا ظــل الــحظ الـــعاثر يـــمهد لـــحظ ســـعيد والــحظ الـــسعيد يـــمهد لـــحظ عــــاثر الـــى مـــا لا نـــهاية فـــي الــقصة ولـــيست فـــي الـــقصة فـــقط بـــل وفــي الـــحياة لـــحد بـــعيد ،
فــأهل الـــحكمة لا يـــغالون فــي الـــحزن عــلى شــيء فـــاتهم لأنـــهم لا يـــعرفون عــلى وجــهة الـــيقين إن كـــان فــواته شــراً خـــالص أم خـــير خـــفي أراد الله بـــه أن يـــجنبهم ضـــرراً أكـــبر ، ولا يـــغالون أيـــضاً فـــي الابــتهاج لـــنفس الـــسبب ويــــشكرون الله دائـــماً عــلى كـــل مـــا أعــطاهم ويـــفرحون بـــإعتدال ويـــحزنون عــلى مــــا فـــاتهم بـــصبر وتـــجمل"