06-26-2019
|
#15
|
|
تحت ظلال الزيزفون
ككل لحظه اطوي رحالي
واغادر وجهتي
وجهتي ؟
مكان لا اعرف
بيت لم اسكنه
ظل لم ارى غصونه
زمني ؟
احبكه علي درب السفر
زادي ؟
قلم وورقه وقلب وحلم
طفولتي .. تقف عند اعتابه
تستيقظ قبلي
تعد لي قهوتي
ترتدي وجهي وثيابي
تتسرب الي مسامي
وتبث في عروقي
سر التجول
فالزمان والمكان والخيال
بين النجوم
وعلي شرفه العتمه
كل المطارح ملاذ
لنبض سوف يشع
في كل الاضواء نجمه
سوف تواكب خطوي
والمسافات ؟
شرفات تتدلي منها
مواكب الذكريات
ككل لحظه
ينتفض الوجع سامياََ
من وجه لا ينبض
من صمت لا يتفتت
ينتفض الوجع
طفوله هازجه مغامره
تلبسني
قبعه الثلج
وقفازات الصقيع
وتقلني الي مجهول آخر
قد يكون انت ..
قد يكون وهماََ ..
لم يغادرني قط
لم يعد عشق الاماكن يكفيني
ثمه شوق عميق
ثمه ظمأ حارق
يا شهرزاد البوح الندي ....
هاتي دفئ الحكايا
لتغرقي صقيعي
علها تدفئني
|
|
|