|
||||||||||||
آخر 20 مشاركات |
|
||||||
#1
|
||||||||||||||
|
||||||||||||||
رسالة "شخصية" في "لحظة حرجة".. لماذا زار بايدن كييف الآن؟
تؤكد زيارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، المفاجئة للعاصمة الأوكرانية، كييف، الاثنين، قبل أربعة أيام من الذكرى الأولى للغزو الروسي، رغم ما أحاط بها من مخاوف أمنية كبيرة، استمرار دعم واشنطن لحليفتها في "لحظة حرجة" من الصراع. وخلال الزيارة التي استمرت ساعات، وعد بايدن في مؤتمر صحفي مع نظيره الأوكراني، فولوديمير زيلنسكي، بتقديم مساعدة إضافية بقيمة 500 مليون دولار، تشمل ذخائر وأسلحة، وقال إن عقوبات جديدة ستفرض على موسكو في وقت لاحق هذا الأسبوع. وكتب بايدن في تغريدة: "مع اقترابنا من الذكرى السنوية الأولى للغزو الروسي الوحشي لأوكرانيا، أنا في كييف اليوم (الاثنين) للقاء الرئيس زيلنسكي وإعادة تأكيد التزامنا الراسخ بديمقراطية أوكرانيا وسيادتها وسلامة أراضيها". وتقول صحيفة واشنطن بوست الأميركية إن الزيارة التي تأتي قبل حلول الذكرى الأولى للحرب، التي بدأت في 24 فبراير الماضي، تعكس "استمرار التزام الولايات المتحدة، أكبر داعم مالي وعسكري لأوكرانيا". وتشير "سي أن أن" إلى أن بايدن "أظهر بطريقة شخصية التزامه تجاه أوكرانيا والنزاع مع دخول الحرب مرحلة جديدة غير مؤكدة". واعتبر الصحفي أليك لوهن أن زيارة بايدن لمدينة، لا تزال عرضة للضربات الصاروخية الروسية، تمثل إشارة واضحة على "الدعم القوي لأوكرانيا": وتقول "سي أن أن" إنه من خلال زيارته "شخصيا"، يقدم بايدن صورة فريدة للدعم الأميركي لزيلنسكي، الذي أمضى العام الماضي محاولا حشد العالم خلف دولته، والمطالبة بمستويات أكبر من المساعدة. "بعد مرور عام، الدليل موجود" وزيارة بايدن تأتي في "لحظة رمزية للغاية"، إذ تأتي قبل يوم واحد من خطاب متوقع للرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، سيلقيه بمناسبة ذكرى الحرب. ومن كييف، تحدث بايدن عن "فشل" مخططات الرئيس الروسي. وقال بايدن وهو يقف إلى جانب زيلنسكي: "اعتقد بوتين أن أوكرانيا كانت ضعيفة وأن الغرب منقسم... كان يعتقد أنه يمكن أن يصمد أمامنا... لقد كان مخطئا تماما... بعد مرور عام، الدليل موجود هنا في هذه الغرفة. نقف هنا معا". وأصر بايدن من كييف على أن الولايات المتحدة ستستمر في دعم أوكرانيا مهما طال الأمر، على الرغم من تراجع الدعم في أوساط العديد من الأميركيين، وعدم وجود إشارات على إمكانية إجراء محادثات سلام لإنهاء الصراع. وتقول واشنطن بوست إن إدارة بايدن أمدت حليفتها بحوالي 30 مليار دولار في صورة مساعدات أمنية منذ بداية الغزو، وأرسلت مع حلفائها في "الناتو" تدريجيا مجموعة متنوعة من الأسلحة، شملت دبابات. وبينما زار زعماء آخرون كييف للقاء زيلنسكي، وتجولوا في المدينة التي دمرتها الحرب على مدار العام الماضي، لم يفعل بايدن ذلك سابقا بسبب المخاوف الأمنية والمخاوف من احتمال نشوب صراع بين أكبر قوتين نوويتين في العالم، وأرسل كبار مساعديه بدلا منه. وعندما زار بولندا في أبريل من العام الماضي، أبدى اهتماما بزيارة أوكرانيا لكنه قال: "لن يسمحوا لي وهذا أمر مفهوم، على ما أعتقد، بعبور الحدود وإلقاء نظرة على ما يجري في أوكرانيا". والآن، مع اقتراب الحرب من عامها الأول، يريد بايدن أن يُظهر للعالم التزامه تجاه أوكرانيا، حتى في ظل عدم وضوح إلى أي مدى ستتواصل عزيمة الولايات المتحدة والغرب تجاه هذا الدعم. ولدى سؤاله عن أهمية وجوده في كييف، أشار بايدن إلى أن هذه هي زيارته الثامنة للمدينة، وقال وفق "سي أن أن": "في كل مرة تكون أكثر أهمية"، موضحا أن الغرض من زيارته الأخيرة هو إبلاغ زيلنسكي أن الولايات المتحدة "هنا لتبقى". وتقول واشنطن بوست إن الزيارة تمثل دفعة كبيرة للرئيس الأوكراني بينما يسعى لاستعادة الأراضي التي تحتلها روسيا، كما يناشد شركاء بلاده من أجل الحصول على دعم عسكري إضافي، يشمل الطائرات المقاتلة (وقد رفضت واشنطن حتى الآن هذا الطلب). "لحظة حرجة" وتقول "سي أن أن" إن الزيارة تأتي "في لحظة حرجة من الصراع، حيث تستعد روسيا لشن هجوم في الربيع، وتأمل أوكرانيا في استعادة الأراضي المحتلة. وقالت بوليتيكو في تقرير عن زيارة بايدن للمنطقة، إن الغرب يخشى من أن تجد روسيا موطئ قدم لها في أوكرانيا، ويعتقد المسؤولون الأميركيون أن الدفاعات الأوكرانية على وشك الوصول إلى مرحلة حرجة، فيما تضغط إدارة بايدن على زيلنسكي لتعزيز المكاسب على الأرض. وطلب البيت الأبيض من فريق زيلنسكي، حسب عدد من المسؤولين نقلت عنهم الصحيفة، الاستعداد للهجوم، مع تدفق الأسلحة والمساعدات من واشنطن وأوروبا في هذه المرحلة. دعم غير حزبي وفي واشنطن، ظل الدعم لأوكرانيا كبيرا من كل الحزبين الكبيرين، على الرغم من مخاوف البعض في الإدارة من صعوبة إرسال مساعدات إضافية إلى كييف وسط مقاومة متزايدة من مجلس النواب الجديد الذي يسيطر عليه الجمهوريون. لكن في الوقت الحالي، يبدو أن هناك اتفاقا على استمرار الدعم حتى من بعض أشد منتقدي بايدن. وقال السيناتور الجمهوري البارز، ليندسي غراهام، في مقابلة: "لقد كان (بايدن) جيدا في ربط مصالحنا الوطنية بالقتال وأنه من الجيد للعالم ألا تنجح روسيا... ستكون واحدة من اللحظات الحاسمة في رئاسته". وتنقل "سي أن أن" عن بايدن قوله: "إنه رغم كل الخلافات في الكونغرس بشأن بعض القضايا، هناك اتفاق كبير على دعم أوكرانيا. الأمر لا يتعلق بالحرية في أوكرانيا فقط.. إنما يتعلق بالديمقراطية بشكل عام". مستقبل التفاوض وقد أعرب مسؤولون أميركيون عن أملهم في أن يساعد تدفق الأسلحة، مثل المركبات والصواريخ بعيدة المدى وأنظمة الدفاع الجوي "باتريوت"، على انتصار أوكرانيا في ساحة المعركة، ووضع زيلنسكي في موقف أقوى للتفاوض بشأن إنهاء الحرب. لكن، لا يزال من غير الواضح ما هي المعايير التي قد يكون زيلنسكي على استعداد لقبولها في أي مفاوضات سلام، ورفضت الولايات المتحدة، حتى الآن، تحديد شكل التسوية وتركت الأمر لزيلنسكي لاتخاذ القرار. وكانت رحلة بايدن محاطة بالسرية والأمان بدرجة أكبر من الزيارات الأخرى رفيعة المستوى. وكان من المقرر أن يغادر بايدن في زيارة معلنة لبولندا من واشنطن، مساء الاثنين، لكن وفقا للمراسلين الذين سافروا مع بايدن إلى كييف، فقد غادروا واشنطن حوالي الساعة 4 من صباح الأحد. وقال مسؤول في البيت الأبيض، الاثنين، إن الرئيس الأميركي سافر على متن قطار من الحدود البولندية إلى كييف في رحلة استغرقت قرابة 10 ساعات، بحسب مراسل الحرة في واشنطن.
vshgm "aowdm" td "gp/m pv[m">> glh`h .hv fhd]k ;ddt hgNk?
المصدر : || منتديات شهرزاد الادبية
إسم الموضوع : || رسالة "شخصية" في "لحظة حرجة".. لماذا زار بايدن كييف الآن؟
القسم : || الأخبار العالميه والمحليه
كاتب الموضوع : || الوافي
|
مواقع النشر |
رسالة "شخصية" في "لحظة حرجة".. لماذا زار بايدن كييف الآن؟
يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه | ||||
الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
رحلة بايدن "الحساسة" للسعودية | الوافي | الأخبار العالميه والمحليه | 1 | 07-05-2022 06:10 PM |
لماذا يا ادم؟ | ظل | آدم | 7 | 03-20-2022 03:27 PM |