العودة   منتديات شهرزاد الادبية > واحة ثقافية فكرية فنية بشتى المواضيع > الأخبار العالميه والمحليه > وثائقي وتقارير
وثائقي وتقارير يختص بالاحداث المنوعه ويوثقها بالصورة والخبر
 
 

آخر 20 مشاركات
دعوة صباحية (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 510 - المشاهدات : 70154 - الوقت: 06:13 AM - التاريخ: 04-03-2025)           »          من هم العرب (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 1 - المشاهدات : 2 - الوقت: 06:08 AM - التاريخ: 04-03-2025)           »          هل تستطيع المرأة تغير الرجل؟؟ (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 3 - المشاهدات : 13 - الوقت: 10:02 PM - التاريخ: 04-02-2025)           »          شارك ببيت شعر يبدا بالحرف الاخير للعضو اللي قبلك ( مساحة للجميع ) (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 510 - المشاهدات : 31254 - الوقت: 09:44 PM - التاريخ: 04-02-2025)           »          شخباااار قلبك اليوم (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 141 - المشاهدات : 13119 - الوقت: 09:35 PM - التاريخ: 04-02-2025)           »          ليتك تدرك؟ (الكاتـب : - مشاركات : 84 - المشاهدات : 8498 - الوقت: 09:31 PM - التاريخ: 04-02-2025)           »          ((بين قوسين)) (الكاتـب : - مشاركات : 495 - المشاهدات : 45557 - الوقت: 09:28 PM - التاريخ: 04-02-2025)           »          بهدوووء (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 133 - المشاهدات : 8582 - الوقت: 09:26 PM - التاريخ: 04-02-2025)           »          كرت أحمر .. ترفعه لمن (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 239 - المشاهدات : 31571 - الوقت: 09:24 PM - التاريخ: 04-02-2025)           »          غبار عابر.. بغداد والأنبار بين سحب الربيع وأنفاس العاصفة الصفراء (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 1 - المشاهدات : 4 - الوقت: 08:48 PM - التاريخ: 04-02-2025)           »          احيانا......... (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 42 - المشاهدات : 4986 - الوقت: 08:47 PM - التاريخ: 04-02-2025)           »          هل تقترب الحرب بين واشنطن وطهران؟ قيادي إطاري يكشف عن 3 ارتدادات "كارثية" (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 1 - المشاهدات : 4 - الوقت: 08:43 PM - التاريخ: 04-02-2025)           »          كردستان عن هجوم دهوك: لن نسمح بتخريب ثقافة التعايش وقبول الآخر (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 1 - المشاهدات : 3 - الوقت: 08:43 PM - التاريخ: 04-02-2025)           »          بابا الفاتيكان يدعو للصلاة من أجل حسن استخدام التقنيات الحديثة (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 1 - المشاهدات : 3 - الوقت: 08:43 PM - التاريخ: 04-02-2025)           »          الجوية يعزي لاعبه اللبناني باستشهاد عائلته بالكامل في قصف إسرائيلي (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 1 - المشاهدات : 5 - الوقت: 08:42 PM - التاريخ: 04-02-2025)           »          الثقة تقلص حظوظ المدرب المحلي لقيادة المنتخب الوطني (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 1 - المشاهدات : 3 - الوقت: 08:42 PM - التاريخ: 04-02-2025)           »          الحرس الثوري يحذر من الاعتداء على إيران: ردنا سيكبد الأعداء خسائر أكبر (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 1 - المشاهدات : 8 - الوقت: 08:42 PM - التاريخ: 04-02-2025)           »          الطاقة النووية تدخل عصراً جديداً ببطارية تدوم مدى الحياة (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 1 - المشاهدات : 4 - الوقت: 08:41 PM - التاريخ: 04-02-2025)           »          أخطاء شائعة في تنظيف الأسنان قد تدمر صحة الفم.. فما هي؟ (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 1 - المشاهدات : 7 - الوقت: 08:40 PM - التاريخ: 04-02-2025)           »          تحت ظلال الزيزفون (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 56 - المشاهدات : 26041 - الوقت: 08:37 PM - التاريخ: 04-02-2025)


على وقع تراجع أصوات "التحرير".. مفارقة قاتلة: الطبقة السياسية "تستنجد" بالأمريكان "لا تتركونا"

يختص بالاحداث المنوعه ويوثقها بالصورة والخبر


إضافة رد
 
 
 
أدوات الموضوع
 
 
#1  
قديم منذ يوم مضى
المدير العام
الوافي متواجد حالياً
Iraq     Male
اوسمتي
وسام عيد الحب 31000 
لوني المفضل Darkolivegreen
 رقم العضوية : 88
 تاريخ التسجيل : Dec 2018
 فترة الأقامة : 2287 يوم
 أخر زيارة : منذ 16 دقيقة (06:13 AM)
 الإقامة : بلاد سومر
 المشاركات : 7,125 [ + ]
  مواضيعي : 9873
  عدد الردود : -2748
 الجنس ~
Male
 التقييم : 61488
 معدل التقييم : الوافي has a reputation beyond reputeالوافي has a reputation beyond reputeالوافي has a reputation beyond reputeالوافي has a reputation beyond reputeالوافي has a reputation beyond reputeالوافي has a reputation beyond reputeالوافي has a reputation beyond reputeالوافي has a reputation beyond reputeالوافي has a reputation beyond reputeالوافي has a reputation beyond reputeالوافي has a reputation beyond repute
بيانات اضافيه [ + ]

اوسمتي

افتراضي على وقع تراجع أصوات "التحرير".. مفارقة قاتلة: الطبقة السياسية "تستنجد" بالأمريكان "لا تتركونا"




على وقع تراجع أصوات "التحرير".. مفارقة قاتلة: الطبقة السياسية "تستنجد" بالأمريكان "لا تتركونا"
لا أحد في بغداد ينام حقًا. فحتى حين تهدأ الضوضاء في الشوارع، ويُطفأ ضوء آخر مكتب حكومي، يبقى القلق مستيقظًا. وبينما يبدو المشهد السياسي العراقي ساكنًا على السطح، تغلي تحته براكين من الاحتمالات، ليس أولها استمرار التواجد الأمريكي، وليس آخرها خشية الدولة من عقوبات لا تأتي بصيغة تهديد، بل تُفرض كأنها قَدَر سياسي لا مفر منه. منذ سقوط نظام صدام وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم تكن العلاقة بين بغداد وواشنطن سوى قصة طويلة من الخوف المقنّع بالتحالف، والتبعية المتزيّنة بمساحيق السيادة. وإذا كانت القوات الأمريكية قد خرجت رسميًا عام 2011، فإنها عادت بعدها بثلاث سنوات، لا بقرارٍ من البيت الأبيض فحسب، بل بطلب يائس من عراقٍ كان يتفكك تحت ضربات داعش، ويبحث عن قشة في بحره الغارق.

لكن القشة ذاتها تحوّلت إلى حبل يُمسك بخناق القرار العراقي، لا يُفلت، ولا يسمح له بالتنفس. اليوم، لا تتحدث واشنطن عن انسحاب، ليس لأنها تخشى العودة إلى نقطة الصفر، بل لأنها تدرك أن العراق بات هو النقطة التي تبدأ منها كل خرائط المنطقة الجديدة. والبقاء الأمريكي، كما يقول أحمد الشريفي، "أمر وارد جداً"، بل قد يكون، وهنا تكمن المفارقة، خيارًا عراقيًا بامتياز، حين تتحول السيادة إلى مجاز، والخوف من المجهول إلى عقيدة سياسية، والمصلحة الوطنية إلى ملفّ مؤجل إلى إشعار آخر. السؤال لم يعد: "هل ستخرج أمريكا؟"، بل: "هل يستطيع العراق أن يعيش من دونها؟"، والإجابة المضمَرة بين السطور، هي: لا، أو على الأقل، ليس الآن، ولا بهذه الطبقة السياسية التي تخشى العقوبات أكثر من احتلال القرار.


الانسحاب المؤجل... أم البقاء بطلب عراقي؟

في زمن أصبحت فيه مفردات السيادة تُوزن بميزان الذهب السياسي، لا يبدو "الانسحاب الأمريكي" من العراق خيارًا مطروحًا على الطاولة بجدية، حتى لو رُفع كيافطة في بعض الخطابات الرنانة. فالميدان يقول شيئًا آخر، يقول إن الأمريكيين باقون، وإن الدولة العراقية – بتركيبتها المرتجفة – لم تعد تملك ترف الاستغناء عنهم. وهنا لا نتحدث عن الاحتلال بمعناه الكلاسيكي، بل عن نوع جديد من الحضور: حضور بالطلب، ووجود بالرضا، وتمدّد بالصمت. تلك المفارقة عبّر عنها بوضوح الخبير العسكري والاستراتيجي أحمد الشريفي، حين قال: "حتى الساعة لا يوجد أي تأكيد أمريكي رسمي يؤكد بأن هناك نية حقيقية للانسحاب من العراق، خاصة في ظل التطورات الأخيرة، وخاصة في الساحة السورية، ولهذا بقاء الأمريكان لفترة أطول في العراق أمر وارد جداً، وربما البقاء يكون بطلب عراقي."

وهنا تكمن المفارقة القاتلة: أن الحكومة التي طالما تباهت بأنها تعمل على إنهاء "الوجود الأجنبي"، قد تكون نفسها من يطلب بقاءه، ليس حبًا في الدبابة الأمريكية، بل خوفًا مما قد تجرّه الفوضى التي تحوم كطائر جارح فوق سماء العراق. في حسابات الواقعية السياسية، الانسحاب يعني إعادة خلط الأوراق؛ يعني تَحرُّك الفصائل بحرية، واندفاع الخصوم الإقليميين لسد الفراغ، وانكشاف القرار العراقي أمام شمس العقوبات الدولية. ولهذا، ما يُحكى في العلن لا يعكس ما يُهمس به في أروقة الدولة، حيث تُدار المعادلات وفق ميزان الخسارة الأقل، لا الربح الأكبر. وهكذا، تتحوّل السيادة من حقّ دستوري إلى ورقة تفاوضية، وتتحوّل الجيوش الأجنبية من "قوة احتلال" إلى "حاجة مؤقتة" تتجدد كلما خاف القرار السياسي من مصيره.


الصوت الذي خفت... حين تصبح المقاومة عبئًا

لم تعد المطالبات بإخراج القوات الأمريكية تصدح كما كانت، ولا تعلو كما كانت تصدح أيام التظاهرات المليونية والخطابات النارية التي تُلقَى من على منصات حديدية متهالكة. الآن، انكفأ الصوت، وتراجعت الحناجر، كأن المقاومة نفسها باتت غير مرغوب بها في خريطة توازنات جديدة، أكثر هشاشة، وأشد تعقيدًا. لم تعد المسألة مجرّد "رفض احتلال"، بل تحوّلت إلى سؤال خائف: "ماذا لو خرجوا؟ من سيحمينا من الضغوط؟ من سيفصل بين بغداد وواشنطن الغاضبة؟". وهنا تنكشف هشاشة القرار الوطني حين يصبح رهينة لردود الفعل الخارجية.

الخبير العسكري أحمد الشريفي، وضع إصبعه على هذه النقطة الحرجة حين قال: "الجانب العراقي الحكومي وكذلك السياسي يخشى في ظل هذه الأوضاع الانسحاب الأمريكي، خاصة أن هذا الانسحاب قد يعجّل في فرض العقوبات على العراق كدولة، والشخصيات السياسية والفصائل، ولهذا نرى هناك تراجع في الأصوات التي كانت تطالب بإخراج الأمريكان سابقاً."

بهذا المعنى، صار الأمريكي هو الغطاء غير المُعلن للطبقة السياسية التي تدرك أن خروجه قد يجرّ معها انكشافًا خطيرًا: سياسيًا، واقتصاديًا، وربما قانونيًا. فالعقوبات لم تعد سيفًا مسلطًا على "دول مارقة"، بل أصبحت وسيلة ضبط حتى للحلفاء. وبين نظام مصرفي هش، ودولة تعتمد في خزينتها على رضا الدولار، يصبح الكلام عن السيادة مجرّد قناع يُلبس في المؤتمرات، ويُخلع خلف الأبواب المغلقة.

لذلك تراجعت أصوات "التحرير"، لا لأنها اقتنعت بضرورة الوجود الأمريكي، بل لأنها باتت تخشى اليوم ما كانت تريده بالأمس، حين أدركت أن التوازن في العراق لا يُصنع على الأرض فقط، بل على ورق العقوبات، وفي تقارير وزارة الخزانة، وبين سطور المبعوثين الدوليين الذين يكتبون بلغة القوة، لا البلاغة.


إيران التي انسحبت بصمت... وتركَت ظلها يتنقّل وحيدًا

ذات يوم، كانت طهران تتنفس من رئة بغداد، وتحرّك أوراق الشام من كواليس كربلاء، وترسل إشاراتها إلى الضاحية الجنوبية من قلب البصرة. لكنها اليوم لم تعد تلك القوة المتحفزة العابرة للحدود، بل تبدو وكأنها تنسحب إلى داخلها، تنكمش على همومها، وتطفئ جبهات الخارج واحدة تلو الأخرى. إيران التي كانت تهندس السياسة في العراق بالمجسات، وتراقب حركة القوات الأمريكية بالنبضات، باتت اليوم تنظر إلى الخارطة بنظارات داخلية... مرهقة، مثقلة، ومحمّلة بكمٍّ من الخسارات لا يُخفى.

الخبير العسكري أحمد الشريفي اختصر هذا التحوّل العميق بجملة تكشف ما خلف الستار، حين قال: "إيران لن يكون لها أي رأي بهذا الأمر، خاصة وهي الآن تتعرض إلى ضغوطات وتهديدات أمريكية كبيرة، خاصة بعد رسالة ترامب الأخيرة لها، ولهذا هي ستكون منشغلة في وضعها الداخلي أكثر من وضع نفوذها في العراق وباقي دول المنطقة، التي خسرته في سوريا ولبنان."

ولعل في هذا التصريح ما يتجاوز التوصيف، ليبلغ مستوى التحذير: إيران التي انسحبت من شوارع دمشق، وغابت عن نقاشات بيروت، وارتبكت في ساحات بغداد، لم تعد الشريك الثقيل الذي يخشاه الغرب، بل الحليف الذي يُرثى له. ومع كل ضغط مالي، وعقوبة اقتصادية، ورسالة تحذير من واشنطن، تنكمش الأذرع الإيرانية أكثر فأكثر، وتتحول من مشروع إقليمي طموح إلى دولة تحاول النجاة من الغرق داخل حدودها. وفي ظل هذا التراجع، يبقى العراق بلا مظلة إقليمية حقيقية، مكشوفًا على قراراته، محاطًا بالأعداء، ومربوطًا بقيد أمريكي لا يُرى، لكنه يُحَسّ كاختناق في حلق القرار السياسي. لم يعد لإيران ما يكفي من القوة لتفرض رأيًا، ولا ما يكفي من النفوذ لتمنع الانهيار، وهي تدرك – قبل غيرها – أنها خسرت كثيرًا، وأن البقاء في العراق لم يعد مشروعًا استراتيجيًا، بل عبئًا إضافيًا على جسدها المنهك.


العراق بين مفترقين... والقرار يُصنع خارج الحدود

العراق، ذلك البلد الذي كان يصدر قراراته يومًا تحت قباب ملوكية وأروقة إمبراطورية، أصبح اليوم يترقب مصيره من على حافة هاتف خارجي أو تقرير من وزارة دفاع لا تعرف الجغرافيا بقدر ما تعرف المصالح. الوجود الأمريكي فيه لم يعد مجرّد حالة أمنية أو ضرورة عسكرية، بل تحوّل إلى معادلة وجودية، تكشف هشاشة البنية السياسية، وتعرّي التصورات الرومانسية عن "الاستقلال الوطني". فالعراق، كما يبدو، لا يستطيع أن يبقى معهم، ولا يملك أدوات البقاء بدونهم، وكأنه واقع في مساحة رمادية يتحكم بها الجميع، إلّا هو.

في هذا التناقض القاتل، تُصبح الدولة العراقية كأنها سفينة مشروخة تسير في بحرٍ هائج، لا تملك بوصلة، ولا تملك قرار العودة إلى الشاطئ. كل محاولة للانسحاب الأمريكي تعني زعزعة للتوازن الهش، وكل محاولة للبقاء تعني تجذيرًا لوصاية مرفوضة على الورق، مقبولة بحذر في الواقع. واشنطن تعرف هذه الحقيقة، وتدير اللعبة بحسابات دقيقة: لا انسحاب كامل، ولا التزام طويل الأمد… فقط وجود كافٍ لردع الخصوم، وضغط يكفي للهيمنة. أما بغداد، فهي العالق الأبدي في المنتصف، تنظر إلى طهران المُنهكة فلا تجد سندًا، وإلى واشنطن المتحفّظة فلا تجد حليفًا، وإلى الشارع المتذمّر فلا تملك له جوابًا.

والبقاء الأمريكي لم يُعلن، لكنه يتحقّق يوميًا بصمتٍ ثقيل، بين خوف سياسي من العقوبات، وتراجع إيراني عن الدعم، وعجز تام عن تخيّل عراق بلا ظلّ أمريكي يتمدد فوق أرضه، من البرلمان إلى غرفة العمليات.

هكذا يُختصر الموقف: القرار الأمريكي لم يُحسم، لكن القرار العراقي محسوم سلفًا... "ليس بيده".



كلمات البحث

خواطر ، اشعار ، ادب ، تصميمات ، مقالات





ugn ,ru jvh[u Hw,hj "hgjpvdv">> lthvrm rhjgm: hg'frm hgsdhsdm "jsjk[]" fhgHlvd;hk "gh jjv;,kh"







رد مع اقتباس
قديم منذ يوم مضى   #2

 
الصورة الرمزية فيولا

 عضويتي » 380
 سجلت » Jun 2020
 آخر حضور » منذ 21 ساعات (09:07 AM)
مشَارَڪاتْي » 6,671
مواضيعي » 106
عدد الردود » 6565
الاعجابات المتلقاة » 271
الاعجابات المُرسلة » 199
 العمر : 25
 الدولهـ
Saudi Arabia
 التقييم : 2315
 معدل التقييم : فيولا has a reputation beyond reputeفيولا has a reputation beyond reputeفيولا has a reputation beyond reputeفيولا has a reputation beyond reputeفيولا has a reputation beyond reputeفيولا has a reputation beyond reputeفيولا has a reputation beyond reputeفيولا has a reputation beyond reputeفيولا has a reputation beyond reputeفيولا has a reputation beyond reputeفيولا has a reputation beyond repute

فيولا متواجد حالياً

افتراضي



موضوع مهم وهادف يعطيك العافية دام جمال قلمك




رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر

على وقع تراجع أصوات "التحرير".. مفارقة قاتلة: الطبقة السياسية "تستنجد" بالأمريكان "لا تتركونا"



يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Bookmark and Share


الساعة الآن 06:30 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2025, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas
This Forum used Arshfny Mod by islam servant
تصميم وتكويد ليدر